• د. محمد المخزنجي... مصاصو الدماء حقيقيون والثوم يمنع خطرهم


      أكد الدكتور محمد المخزنجي الطبيب والكاتب المصري الشهير، أن مصاصي الدماء الذين يتجولون في الليل والمتعطشين لشرب الدم، ليسوا مجرد شخصيات خيالية في روايات وأفلام الرعب، وإنما أناس حقيقيون يعيشون وسط الكثيرين من عامة البشر.
      واستند المخزنجي في مقالته الأسبوعية بجريدة الشروق المصرية مؤخرا، إلى ورقة بحثية لعالم الكيمياء الحيوية الكندي دافيد دولفين، تثبت أن مصاصي الدماء هم مجرد نساء ورجال مصابون بنوع نادر من الأمراض الوراثية.

      وأوضح أن البحث الذي تم تقديمه عام 1985 للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة، أثار ضجة واهتماما كبيرا وقت عرضه.
      وأشار إلى أن مجموعة الأمراض الوراثية التي تتملك مصاصي الدماء، تعرف باسم "روفيريا" ويصل عددها إلى ثمانية أنواع، وأساسها جميعا نقص مادة "الهيم" haem، التي ينتجها الكبد، وهى جزيئات عضوية يحتوى مركز كل منها على ذرة حديد، وتُسمَّى أيضا "بورفيرين" وهى تندمج مع بروتين الجلوبين لتكوين الهيموجلوبين أو "خضاب الدم" لحمل وتوزيع الأوكسجين على خلايا وأنسجة الجسم المختلفة.

      وذكر الكاتب المصري أن هذا النقص الكيميائي الحيوي يظهر على المصابين بالبروفيريا في شكل أعراض مماثلة لتلك التي يُظهرها من يسميهم أدب مصاصي الدماء "أبناء الليل"، فأجسادهم تصير شمعية مشوهة ويُظهِرون حساسية فائقة للضوء، فأقل تعرض لضوء الشمس المعتاد يجعل جلودهم تمتلئ بالقُروح والندوب.
      كما تنتاب هذه النوعية من البشر بعض الأعراض العصبية، ومع الوقت تصير أصابعهم مدببة وكأنها مخالب حيوانية، فيما يحدث لشفاههم ولثاهم مطٌّ وإدغام شديدين، فتبدو أسنانهم بارزة وكبيرة على غير حقيقتها، وكأنها أنياب حيوانات مفترسة، وهم لا يظهرون متجولين في الطرقات إلا في ظلمة الليل، وكثيرا ما ينمو الشعر غزيرا على جباههم ومناطق غير متوقعة من أجسادهم ليحميهم من أثر الضوء.
      وأشار المخزنجي -الحاصل على ماجستير في الطب النفسي وعلى دبلوم إضافي في الطب البديل- إلى أن نسبة المصابين بالمرض كانت تُقدّر بـ 1 من كل 200 ألف إنسان في وقت تقديم الدكتور دولفين لبحثه في الثمانينيات، وكان العلاج يتمثل في إعطاء عقاقير تساعد على تكوين "الهيم" أو "البورفيرين"، إضافةً لنقل الدم.
      لكن في العصور الوسطى ونتيجة لقلة تنقل البشر كما الآن، فإن مصابي "البروفيريا" غالبا ما كانوا يتركزون في مناطق بعينها ويُعالَجون بشرب دم الأغنام، ومنها تطورت أسطورة مصاصي الدماء، خاصةً أن توتر المرضى نتيجة نقص الأوكسجين في أدمغتهم، كان يدفعهم لعضِّ الناس حتى تسيل الدماء من مواضع العضات.
      وحول ما يتردد أن من يتعرض للعض من قبل مصاصي الدماء يصير مصاص دماء بدوره أيضا، فأرجعها المخزنجي إلى أن النقص الجيني غالبا ما كان يجرى في عائلات بكاملها، وكانت عضة من أخ ظهرت عليه الأعراض، كفيلة بإظهار الأعراض على أخيه الذي كان المرض كامنا عنده.
      واعتبر أن وصايا الدكتور دولفين للعامة بالثوم؛ للحماية من مصاصي الدماء، هو إجراء منطقي تماما، لأن الثوم يحتوى على مادة مشابهة كثيرا لمادة باتت معروفة بأنها مُظهِرة لأعراض البورفيريا نتيجة إعاقتها لتكوين الهيم أو البورفيرين.
      وأشار الطبيب المصري إلى أن هناك شخصيتين دمويتين حقيقيتين استقى من تاريخهما الأدب العالمي شخصية مصاص الدماء دراكيولا، وهما الكونت "فلاد دراكيولا" الذي لا تزال قلعته المخيفة التي بناها عام 1460 وتعتلي قمة في وادي أرجيز برومانيا، وهذا الكونت الذي اجتمعت لديه السادية الإجرامية والنفوذ والثروة، وكان يخوزق أعداءه حتى الموت، ولقد قُدِّر عدد ضحاياه بأكثر من 23 ألف إنسان.
      أما الشخصية الثانية فكانت الكونتيسة المجرية "اليزابيث باثورى" التي كانت امرأة فائقة الجمال وفائقة الجنون، فقد كانت تقتل البنات العذراوات وتُصفِّى دماءهن لتشرب منها وتستحم بها، معتقدة أن هذه الدماء تحفظ عليها جمالها وتُعيد إليها الشباب وربما تمنحها الخلود! ولقد قتلت هذه الكونتيسة 650 من الفتيات الصغيرات، ولم تتلق أي عقاب على كل ما اقترفته.

      إسرائيل ترعب إيران والعرب بغاز "الكيمتريل"

      يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلي مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ
      مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هي "الكيمتريل". وكان العالم فوجيء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة هايتي باتهامات لـ "غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون . ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة علي حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من ذلك بـ "الكيمتريل" الأكثر "براءة وفتكا في الوقت ذاته".
      سلاح ذو حدين

      وغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير‏ والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا .



      قصة الغاز

      وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل .
      وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدي الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلي 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلي 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلي هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس. ويؤدي ما سبق إلي انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلي اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلي الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة. ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل علي العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلي الأرض فجأة وبشدة هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف ‏فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل .

      كلمة السر

      وقبل أن يسارع البعض بتوجيه الاتهامات بالتأثر بنظرية المؤامرة والتحامل علي واشنطن دون أدلة ملموسة ، نستعرض هنا قصة اكتشاف الكيمتريل . والمثير للانتباه في هذا الصدد أن الاتحاد السوفيتي السابق هو من اكتشفه حيث تفوق مبكرا علي أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل علي نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا الذي صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن بعد أن نجح في اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث "التأيين" في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر مما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذي بدأه الاتحاد السوفيتي ثم تلته الصين .
      أما بداية معرفة الولايات المتحدة بـ "الكيمتريل " فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل‏. وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏60‏ عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو ‏2005‏ باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب ‏ وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي‏ وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو‏.‏
      وقبل التجربة الروسية السابق ، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية "استمطار السحب" وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب‏ وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين ‏1995‏ و‏2003‏ واستمطرت السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين" وحصلت علي‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ‏ "1,4‏" مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط "‏265‏" مليون دولار‏.‏حقوق النشر
      ثم تطورت أبحاث الكيمتريل علي يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة‏.‏حقوق وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام ‏2000‏ علي قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام‏1991‏ من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأن الإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلنت حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع‏ ، ‏ ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة علي إدخال هذا الاختراع إلي حيز التطبيق‏ وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان‏.

      اعترافات ‏مثيرة

      وهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلي أن الولايات المتحدة تسعي لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية
      كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من "الإرهابيين".
      وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن ، ففي مايو ‏2003‏ وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم "ديب شيلد" من الاطلاع علي هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم "هولمزليد " . ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج‏ الثانية .
      وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلي أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير‏ . القانون
      وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام ‏2006‏ وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر‏.

      إيران وإعصار جونو

      وأخيرا هناك تصريحات هامة جدا في هذا الصدد نشرتها صحيفة "الأهرام "المصرية في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث أعده خصيصا لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماء الفضاء والطقس في أمريكا أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدي ذلك إلي تحول الطقس هناك إلي طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيس لهم كما أدي ذلك إلي موت الآلاف شهريا ، هذا بالإضافة إلي أن هذا السلاح تم استخدامه أيضا في منطقة " تورا بورا" بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقته مؤسسة "ناسا" عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع "الكيمتريل" ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه " "مرض الخليج".حقو وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام‏ 2025‏ ـ تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت"‏.‏
      بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا الصدد ، قائلا :" ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمتريل إلي سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخري مما يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل‏ كما حدث في باريس عام ‏2003‏ وجنوب أوروبا في يونيو‏2007‏ وسوف يتكرر ذلك مستقبلا في فصل الصيف‏".ق

      مصر وأسراب الجراد

      وأضاف " وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن‏ في أواخر عام ‏2004‏ كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل‏ وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري وقد قمت وغيري بتصوير ذلك‏ واختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمترل خلال عدة ساعات وحدث الانخفاض المفاجيء لدرجات الحرارة وتكوين منخفض جوي فوق البحر المتوسط وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلي اتجاه جديد تماما في هذا الوقت إلي الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها‏ وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد"‏.‏
      وتابع الحسيني قائلا :" في هذا الوقت لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر ، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر ، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يتحول إلي اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلي النضج المطلوب".

      الموت بالصواعق

      الن وبالإضافة إلي ما سبق ، توقع الدكتور منير الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في إبريل عام 2006 عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدي قري محافظة البحيرة. ش واستطرد " الصواعق هي إحدي الآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري فيؤدي ذلك كله إلي تولد شحنات في حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار كما حدث في بازل في سويسرا وفي ولاية الأسكا الأمريكية وفي مصر يوم 18 مايو 2005 وفي ألمانيا يوم 12 مايو 2000 ".
      وحذر من أن الصواعق ليست هي الخطر الوحيد الذي يهدد المواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل ، بل سيلاحظ السكان وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلي لون أقرب إلي الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير رش الكيمتريل علي صحة الإنسان فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون بعض أبحاثهم التي أعدوها بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهي كالتالي : نزيف الأنف ، ضيق التنفس ، آلام الصداع ، عدم حفظ التوازن ، الإعياء المزمن ، أوبئة الأنفلونزا ، أزمة التنفس ، إلتهاب الأنسجة الضامة ، فقدان الذاكرة ، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم في جسم الإنسان .

      مرض الخليج

      وبجانب مصر ، استعرض الحسيني نماذج أخري لضحايا الكيمتريل في العالم ومن أبرزها ما حدث في العراق في ‏28‏ يناير‏1991‏ عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق سماء العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وذلك بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنود الأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم ذلك فقد عاد‏47%‏ من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض‏ وتغطية علي الحقيقة السابقة ، زعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج" وأشيع أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة‏ .وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقة هذا المرض الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت‏‏ ، مشيرا أيضا إلى إمكانية حدوث "الإيدز" بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان‏.‏ وبالإضافة إلى العراق ، هناك أيضا كوريا الشمالية ، حيث أكد الدكتور الحسيني استخدام تقنية الكيمتريل فعليا كسلاح لمواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية حيث شهدت تلك الدولة وحدها دون البلدان المجاورة لها موجة من الجفاف التام ونقصاً حاداً في هطول الأمطار علي الرغم من اعتماد كوريا الشمالية علي زراعة الأرز كغذاء رئيس لها فظهرت حالة جفاف غير مبررة لم تصب كوريا الجنوبية أو الصين مثلا وهما علي حدودها الشمالية ونتج عن حالة الجفاف مجاعة رهيبة أدت إلي موت الآلاف من البشر شهريا ووصلت أرقام الضحايا إلي 6.2 مليون طفل و1.2 مليون بالغ" .

      مأساة كوريا الشمالية

      واستطرد " تم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل علي كوريا الشمالية لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض وبالفعل هجر الكوريون تلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموت جوعا وعطشا حيث توفي هناك ‏6,2‏ مليون طفل خلال عامين فقط من ‏2002‏ وحتي ‏2004 ، ومازال العدوان مستمرا وتتلقي كوريا الشمالية حاليا المعونات من الأرز الذي كان يشكل المحصول الرئيس حين كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا‏ بينما لم تتأثر جاراتاها كوريا الجنوبية والصين في الشمال ". أيضا فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل ، حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو علي القوات الصربية في الإقليم في التسعينات ، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في الشتاء وما قد ينجم عنه من احتمال الموت بردا. والمثال الآخر الذي ساقه الدكتور الحسيني هو إطلاق الطائرات الأمريكية غازات الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان لتجفف النظام البيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء في هذه المنطقة ، الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلي الفرار والخروج من المخابئ فيسهل اصطيادهم.
      ويبدو أن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير ، حيث أشار الدكتور الحسيني إلي حرص شركات الدواء الكبري علي الاشتراك في تمويل مشروع "الكيمتريل" بمليار دولار سنويا لأنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل علي مستوي العالم سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة علي مستوي العالم جراء بيع الأدوية المضادة لأعراضه .
      واختتم الدكتور الحسيني قائلا :" هناك تجارب لاستخدام تكنولوجيا جديدة لإطلاق الكوارث الطبيعية كالأعاصير المدمرة والفيضانات أو الجفاف ضد أعداء أمريكا ، أمريكا سوف تقوم بردع إيران وإثنائها عن المضي في برنامجها النووي علي شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية‏‏ ، لكن ليس بتقنية تجفيف النظام البيئي بل بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة‏ 250‏ كم في الساعة‏ ولهذا لم ينجح توجيه إعصار جونو إلي إيران بدقة كافية ، إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح في السياسات الدولية ، يمكننا الإشارة إلي تراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكريا بالوسائل التقليدية علي نمط ما حدث في أفغانستان والعراق ، عموما لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها علي النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية ، ‏الوقاية الوحيدة ضد هذا الاندفاع الأمريكي واستخدامه السيء للتكنولوجيا والطفرات العلمية هي الالتزام الأخلاقي ولكن في سبيل سيطرتها علي العالم تندفع أمريكا بجنون حتي لو كان الضرر سيلحق بشعبها‏

      والخلاصة

      أنه في ظل الطموح الأمريكي والإسرائيلي المجنون للسيطرة علي الكون ، فإن العالم مهدد مستقبلا بحروب تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر علي أنها كوارث طبيعية.


      المصدر: http://5raeb.blogspot.com/2011/10/blog-post_1218.html#more#ixzz29hY2yLTY

      أسرار طائرة الشبح الأمريكيه

      راها في نشرات الاخبار، ونقرأ عنها في الصحف، تتصدر عناوين الاخبار، تكون هي السبب، والمسبب، انها طائرة الشبح الامركية، أو ما تعرف بقاذفة القنابل B2.
      وعلى رغم شهرتها، تبقى تفاصيلها واسرارها، غامضة على الكثيرين، انها اسطورة الصناعات العسكرية الامريكية، لها ثقلها، ودورها في عتاد الجيش الاميركي.
      وتعتبر من اهم انواع سلاح الجو، لما لدورها وفعاليتها، اثرٌ كبير على مسار المعارك، ولكثرة ما قيل عنها، فان الفضول يدفعك مرغما، أن تكتب عن بعض تفاصيلها التي قد تكون مجهولة عند الكثيرين.



      طائرة الشبح، تُصنّعها شركة نورثروب غرومان، وقد بلغت كلفة تصنيعها العام 1997، 737 مليون دولار، أما اليوم تبلغ تكلفة تصنيعها مليار ومئة الف دولار.
      وقد بلغت مجموع تكاليفها،مع قطع الغيار الاضافية، والتعديل التحديثي، وتجديد برامجها، في العام 1997، 929 مليون دولار، أما اليوم فقد وصلت الكلفة إلى 1,270,000,000 دولار، وأذا ما اردنا أضافة حساب التطوير والهندسة، والتعديلات التي طرأت عليها في آخر تحديث، اصبحت كلفتها اليوم تبلغ
      2,870,000,000 دولار. 



      هي طائرة غير مرئية للرادار التقليدي، ولا حتى الرادرات الحديثة، تستطيع تتبع مسارها بنحو فعال،
      فأجهزة الاتصال المزودة بها، لا يمكن التشويش عليها، او التقاط ذبذاباتها، كما أن الانبعاثات الحرارية
      منها، متدنية جدا، حتى لا يتمكن الرادار الذي يعمل على الكشف الحراري، او الصوت، أن
      يكتشفها. 




      تصميمها الاول كان في العام، 1980، لمحاكاة الحرب الباردة بين قطبي العالم، اميركا، والاتحاد السوفياتي سابقا.
      أستخدمت اول مرة في حرب كوسوفو العام 1999، وأستمر استخدامها، في حرب افغانستان والعراق، فُقدت طائرة واحدة منها العام، 2008 بعد أن تحطمت بعد اقلاعها بوقت قصير، وأخر استخدام لها في الانتفاضة الليبية. 




      طاقمها اثنان فقط، وتستطيع أسقاط قنابل ثقيلة الوزن، يبلغ وزن الواحدة 280 كلغ من نوع القنابل
      الموجهة، و1100 كلغ من نوع B83، النووية، وتعتبر هي الطائرة الوحيدة في العالم التي تستطيع حمل اسلحة ثقيلة جدا، لمهاجمة هدف ارضي، دون أنذار، وبشكل مفاجئ دون أن يلتقطها الرادرا. 



      كان لها أول عرض للجمهور عام في 22 تشرين الثاني 1988، في محطة للقوات الجوية، في بالم دايل، كاليفورنيا، وأول رحلة علنية كانت 17 تموز العام 1989، وقد أقلعت من نفس القاعدة، وقد عمل على تنفيذ تصميمها أكثر من 13000 الف عامل في محطة مخصصة بيكو ريفييرا.


      في العام 1984، أُلقي القبض على الموظف في شركو نورثروب، توماس كافانو، لمحاولته بيع معلومات سرية عن الطائرة للاتحاد السوفياتي، وحُكم بالسجن مدى الحياة، ثم خرج بعفو العام 2001، وأخر الجواسيس كان المهندس نوشير جواديا، الذي يعمل في تصميم نظام الدفع، والذي حكم العام، 2011 بالسجن لمدة 32 عاما.



      لكل طائرة حظيرة خاصة بها، عرضها أكثر من 52 مترا حتى تتسع لها، وذلك لحماية موادها المُصنعة بها، من أن يلتقطها رادار وهي جاثمة ومكشوفة، وقد اخفيت محركاتها داخل الاجنحة، التي تخفي ايضا العوادم.
      تبلغ سرعتها القصوى 630 ميلا بالساعة، سعة خزانها 75,750 كلغ من الوقود، لديها 4 محركات من جنرال الكتريك، وزنها فارغة، 72 الف كيلو، وزنها مُحملة 153 الف كيلو، ويبلغ طول الجناح، 52,4 متر.

      ما هي الكائنات الاثيرية؟




      من المهم أن تعلم بأنه وفي أماكن معينة من العالم النجمي توجد كائنات أومخلوقات حيّة لم تكن بشرية في يوم من الأيام ولن تكون أبداً، فهي تنتمي لقانون مختلف تماماً من قوانين الطبيعة.

      عادةً ما تكون هذه المخلوقات الغريبة غير مرئية للبشر، لكن وتحت ظروف معينة قد تُستَشعَر بواسطة الرؤية النجمية. هذه المخلوقات لا تُقيم في العالم النجمي لكننا نسميها بالمخلوقات النجمية ببساطة لأنها تظهر للإنسان وللمرة الأولى حين يتمكن من الرؤية النجمية أو من استشعار العالم النجمي.



      تُقيم هذه المخلوقات على الأرض كما البشر تماماً. لكنها تتذبذب بأسلوب يختلف عن ذبذبات البشر، هذا كل ما في الأمر. حجمها صغير جداً لدرجة لا يتمكن الإنسان معها من رؤيتها بالعين المجردة حتى ولو كانت تتذبذب على ذات المستوى الذبذبي الخاص بالبشر. الرؤية النجمية لا تُمكِّن صاحبها من إستشعار هذه الكائنات تحت ظروف معينة فقط، بل تمكّنه من رؤيتها بحجم مُدرَك تحت ظروف أخرى.

      تُعرَف بعض هذه الكائنات بأرواح الطبيعة وتسكن الجداول والصخور والجبال والغابات، إلخ... ورؤية هذه الكائنات من قِبَل الأشخاص الروحيين أو ممّن صحَت لديهم الحاسة والرؤية النجمية أدّت إلى انتشار قصص وحكايات كثيرة تعتبَر جزءا من حضارة وتاريخ كل أمة... قصص وروايات تتحدث عن كائنات غريبة تمّ إعطائها أسامي عديدة مثل: الجنيّات، الجان، المتصيدون وغيرها من الأسماء الموجودة في أساطير وحكايات كل الشعوب والأمم.

      يتحاشى هذا النوع من الكائنات وجود الإنسان وتنسحب أو تطير من الأماكن التي يتواجد أو يقيم فيها. فهي تتحاشى المدن الكبيرة على سبيل المثال بالطريقة ذاتها التي يتحاشى فيها الإنسان المقابر. هي تفضّل الأماكن الفسيحة الخالية في الطبيعة. لكنها تستشعر ذبذبات الإنسان الذهنية، تلك الذبذبات التي تُعتبر مكروهة بالنسبة لهذه الكائنات.

      توجد طبقة من هذه الكائنات ممّن تسمّى بالرفقة الحَسَنة. إذ يبدو وأن هذه الطبقة تجد متعةً في مرافقة ومساعدة البشر وإرشادهم لبعض الوقت. وقد كان وجود هذه الكائنات كثيفاً في الأيام الخوالي وأيام أجدادنا والجميع لديهم مثل هذه الحكايات يخبرونا بها، حيث كانت تساعد الناس لكن وجودها قد قلّ هذه الأيام فقد أبعدَها الإنسان بحضارته المادية المزيفة.

      طبقة أخرى هي من الكائنات التي تهوى ملاعبة الإنسان بطريقة يدعوها البعض عفريتية طفولية. لقد كان السحرة القدماء يتلقون بعضاً من المساعدة من هذه الطبقة من الكائنات. وهذه المساعدات لاتزال موجودة حتى اليوم في الهند وبلاد فارس والصين وغيرها من البلاد الشرقية. هذه المخلوقات ودودة للإنسان لكنها قد تلاعبه أحياناً بطريقة طفولية أي تعدّ له مقلباً تحت ظروف معينة.

      إضافة إلى هذه الكائنات، توجد في العالم النجمي أو على الأرض لكنها تُرى بواسطة الحاسة النجمية، كائنات شفافة تسمى بالكائنات المزيفة. لم تولَد هذه الكائنات طبيعياً ولم تخلقها عوامل وقوى الطبيعة، لكنها كائنات من خلق عقول البشر، أي أنها حالة من الأفكار المركزة التي تأخذ شكلاً معيناً. من الأفضل أن لا ندعوها بالكائنات فهي ليست كذلك ولا حياة فيها، سوى ما تستمدّه من عقول خالقيها. إذاً هي أشكال لأفكار معينة تتجسّد.

      غالبية هذه الكائنات المزيفة أو أشكال الأفكار قد تكوّنَت نتيجة رغبة بشرية قوية لاواعية ترافقها صور وتخيلات ذهنية في فكر الإنسان صاحب الرغبة المعينة. لكن العديد من الأشخاص قد تعلّم خلق هذه الأشكال بطريقة واعية عن طريق السحر الأبيض أو الأسود. أمنيات الخير ولعنات الشر تتّخذ شكلاً معيناً فيه بع الحيوية نسميه بهذه الكائنات المزيفة... من هنا نفهم أسرار الدعاء والذكر حيث أنها تخلق ذبذبات نورانية وجواً نورانياً مريحاً أشبه بواحة للخاشع بعيداً عن هذه الأشكال المزيفة التي تعبّر عن رغبات أصحابها. أشكال الأفكار هذه تقع تحت قانون الأشياء تجذب مثيلها والطيور على أشكالها تقع، أي تدور وتنجذب لأشكال أفكار مشابهة لها. ومن الممكن تحييدها وحتى تدميرها من خلال الدعاء أو التفكير الإيجابي.

      نجد طبقة أخرى من هذه الكائنات تتخذ أشكال أفكار لكائنات خارقة من عوالم أخرى. الصور الذهنية التي يتخيلها الأشخاص هي مصدر هذه الأشكال... الصور الذهنية التي يتخيلها الأشخاص باستمرار، وعادة ما يكون خالق أشكال هذه الأفكار غير واعي للنتيجة.على سبيل المثال، فإن الأم المتدينة بشدة مثلاً، والتي تصلي للملائكة أن تحمي أولادها أو تحيط بهم، وبالتالي تُطلق العنان لمخيلتها بتصوّر هذه الكائنات السماوية بجانب أطفالها، هي في الواقع تخلق أشكال أفكار لملائكة حارسة أعطيَت قدْراً من الحياة وذبذبات العقل من روح الأم.
      في مثل هذا الحال يتم خلق هذه الملائكة الحارسة والتي تعمل لحماية أطفالها فعلاً وتحذيرهم ضد أي شرّ أو إغواء وحمايتهم منه. العديد من رجال الدين في الكنائس القديمة كانوا على دراية بهذه الحقائق فكانوا يطلبون من طلابهم ومريدي الحق الصلاة والدعاء باستمرار واستخدام هذا النوع من الأفكار النورانية، دون أن يشرحوا لهم السبب الحقيقي وراء ذلك. وهذه أحد أهم أسرار الدعاء والصلوات التي تساعد على خلق حالة ذبذبية نورانية عالية وشفافة فتخلق هالة من النور حول صاحبها، بالطبع هي لا تعتمد على الصور فهناك طرق مختلفة. التفكير ذاته باستمرار، الصورة الذهنية أو الإيمان المستمر بشيء ما هو ما يبقي هذه الأشكال حيّة ويمنح القوة لهذه الكائنات، وإلا اختفت وتلاشت مع الوقت.

      لقد تكوّنت أو وُجِدَت بعض المخلوقات الخارقة والقديسين والمخلوقات الشفافة من عوالم أخرى الموجودة في الأديان بهذه الطريقة، أقول بعض وليس الكلّ... وفي أغلب الأحيان فقد خافظت على وجودها من خلال إيمان المخلصين والمؤمنين بها في المعبد أو الكنيسة إلخ...

      هل تذكرون قصة فيلم بيتر بان وكيف أن إيمانه بوجود الجنيات هو والأطفال معه، هو ما أعاد الجنية التي كانت معه إلى الحياة؟

      من ناحية أخرى نجد أن قوة الشياطين التي تنتمي للأعراق المتوحشة، وبعضهم من عبدة الشيطان، تقوم بذات الأسلوب. ونجد في تاريخ كثير من الأديان الغربية القديمة قصص تحكي عن عن ظهور الشيطان وعمله الشرير، إلخ... فجميعها أشكال أفكار تكونّت بتأثير الشعوذة والسحر الأسود، إلخ...

      في النهاية... بإمكاننا القول بأن الرؤية النجمية لا تصحو داخل الإنسان في يوم وليلة... بل هي نتاج تطور روحي على درب النور... عديد من الأشخاص يمتلكون هذه الرؤية بطريقة ضعيفة ويحتاجون الإرشاد العلمي لتقويتها. عديد من الأشخاص تأتيهم ومضات من الرؤية النجمية في بعض الأحيان ثم تختفي ثم تأتي... عديد من الأشخاص يشعرون بالذبذبات النجمية دون أن يتمكنوا من رؤية ما يحدث... العديد يطورون رؤيتهم النجمية عبر التحديق بالبلور...











      جهاز ألماني يعرض الأحلام أثناء النوم





      برلين (أ ش أ) : أكدت دراسة علمية قام بها فريق من الفيزيائيين الألمان تحت إشراف البروفيسير "جاك جالنت"، أنه من 

      الممكن عرض الأحلام التى يراها الإنسان وقراءتها خلال نومه، وذلك عبر جهاز الكمبيوتر وتسجيلها خلال فترة زمنية قصيرة.


      وصرح البروفيسير" جاك جالنت" أن ذلك يتم من خلال إجراء مسح للمخ بمجسات ممغنطة لتسجيل الأحلام، تلتقط الأماكن التى تصدر حرارة فى المخ وتعطى أوامر بإظهار صور يراها الشخص وهو مغمض العينين، مشيرا إلى أن تلك الدراسة سيتم استغلالها فى تطوير تكنولوجيا جديدة تظهر صورا متحركة كالتى ظهرت فى الأحلام، وأن تلك التجرية تعتبر الأولى من نوعها وتثبت أنه من الممكن إظهار الصور التى يشاهدها الإنسان فى الأحلام.

      وكان العلماء العاملون فى مؤسسة "ماكس بلانك الألمانية" أكبر المؤسسات العلمية فى العالم قد أثبتوا أن الصور الأخيرة للإنسان قبل أن ينام تظهر بشكل مشابه فى الأحلام، وذلك بعد أن قاموا بدراسة المخ فى حالة الإفاقة.